شهدت فعاليات المعرض الدولي للفلاحة بمكناس حضورًا لافتًا لعدد من الفاعلين في قطاع تربية المواشي، من بينهم جمعية تيرس لتربية الإبل وسباقات الهجن بجهة الداخلة وادي الذهب، التي شاركت بوفد يقوده رئيسها البخاري اللب، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بتطوير تربية الإبل كرافعة للتنمية بالمناطق الصحراوية.
وجاءت هذه المشاركة لتؤكد الدينامية التي يعرفها القطاع، حيث تعمل الجمعية على تحسين السلالات وتشجيع سباقات الهجن، إلى جانب دعم المربين وتعزيز قدراتهم عبر تبادل الخبرات والانفتاح على التجارب الناجحة وطنياً ودولياً.
وفي هذا الإطار، سبق للجمعية أن أطلقت مبادرات نوعية، من أبرزها استيراد فحول إبل ذات جودة عالية بهدف تطوير القطيع والرفع من إنتاجيته، سواء في مجال الحليب أو اللحوم أو سباقات الهجن.
كما شكّلت هذه التظاهرة الفلاحية مناسبة للتعريف بالمؤهلات التي تزخر بها جهة الداخلة وادي الذهب في هذا المجال، وتسليط الضوء على البعد الثقافي المرتبط بتربية الإبل، خاصة سباقات الهجن التي تُعد جزءًا من الهوية الصحراوية.
وفتحت المشاركة كذلك آفاقًا جديدة للنقاش حول سبل تطوير القطاع، من خلال إدماج التقنيات الحديثة وتحسين ظروف الإنتاج، بما يعزز استدامته ويواكب التحولات التي يشهدها المجال الفلاحي.













