عمليات نوعية للأمن الوطني تكشف يقظة ميدانية في مواجهة الجريمة

هيئة التحريرمنذ 46 دقيقةآخر تحديث :
عمليات نوعية للأمن الوطني تكشف يقظة ميدانية في مواجهة الجريمة

في ساعات متفرقة من يومي الأربعاء والخميس، شهدت عدة مدن مغربية استنفارا أمنيا مكثفا قاد إلى توجيه ضربات قوية لشبكات التهريب والجريمة، بعدما نجحت المصالح الأمنية في إحباط عملية ضخمة للتهريب الدولي للمخدرات، وحجز كميات هائلة من الأدوية المهربة، إلى جانب تدخلات ميدانية استدعت استعمال السلاح الوظيفي لتحييد أخطار هددت سلامة المواطنين وعناصر الشرطة.

وفي التفاصيل، تمكنت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، خلال الساعات الأولى من فجر الخميس 14 ماي، من إحباط محاولة للتهريب الدولي للمخدرات وحجز ثلاثة أطنان و400 كيلوغرام من مخدر الشيرا بضواحي مدينة الدار البيضاء.

وجرى تنفيذ العملية الأمنية بالمنطقة القروية “أولاد عزوز”، حيث أسفرت مطاردة أمنية ليلية عن حجز سيارة نفعية تخلى عنها سائقها، بعدما كانت محملة بـ86 رزمة من مخدر الشيرا بلغ وزنها الإجمالي أزيد من ثلاثة أطنان.

وفتحت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد هوية سائق المركبة وتوقيف جميع المتورطين المفترضين في هذه الشبكة الإجرامية، في سياق المجهودات المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية لمحاربة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.

وفي عملية أمنية أخرى بمدينة الدار البيضاء، تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن سيدي البرنوصي، مساء الأربعاء 13 ماي، من حجز 692 ألف وحدة من الأدوية والمواد الصيدلانية المهربة، مع توقيف أربعة أشخاص يشتبه في تورطهم في حيازة وترويج منتجات صيدلانية تشكل خطرا على الصحة العامة.

وجرى توقيف المشتبه فيهم وهم في حالة تلبس بترويج مواد تستعمل لزيادة الوزن، حيث أسفرت عمليات التفتيش عن العثور على كميات ضخمة من الأقراص والمراهم الطبية المهربة، إضافة إلى حجز سيارتين يشتبه في استعمالهما في تسهيل هذا النشاط الإجرامي، فضلا عن مبالغ مالية بالعملة الوطنية والأوروبية يشتبه في كونها من عائدات هذه الأفعال.

كما تم إخضاع ثلاثة من الموقوفين لتدبير الحراسة النظرية، فيما وُضع المشتبه فيه الرابع رهن البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن كافة الامتدادات المحتملة لهذا النشاط غير المشروع.

وفي السياق ذاته، اضطر مقدم شرطة يعمل بالمجموعة المتنقلة للدراجيين بمنطقة أمن سيدي البرنوصي، في الساعات الأولى من صباح الخميس، إلى استعمال سلاحه الوظيفي خلال تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 35 سنة، من ذوي السوابق القضائية، كان في حالة سكر متقدمة وعرّض أمن المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد خطير.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المشتبه فيه كان يحدث الفوضى بالشارع العام ويعرقل السير، قبل أن يواجه عناصر الأمن بمقاومة عنيفة، ما اضطر الشرطي إلى إطلاق رصاصتين تحذيريتين ثم رصاصة أصابت المعني بالأمر على مستوى الفخذ، الأمر الذي مكن من تحييد الخطر وتوقيفه.

وقد جرى نقل المشتبه فيه إلى المستشفى المحلي لتلقي العلاجات الضرورية، في انتظار إخضاعه للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

وبمدينة فاس، اضطرت عناصر فرقة مكافحة العصابات، مساء الأربعاء، إلى استعمال السلاح الوظيفي ومنظومة السلاح البديل “TASER”، لتحييد خطر شخص يبلغ من العمر 35 سنة، من ذوي السوابق القضائية، كان في حالة تخدير متقدمة ويهدد المواطنين وعناصر الشرطة باستعمال سلاحين أبيضين.

وكانت مصالح الأمن قد توصلت بإشعار حول قيام المعني بالأمر بإحداث الفوضى بالشارع العام، قبل أن يواجه عناصر الشرطة بمقاومة عنيفة ورفض الامتثال، ما استدعى إطلاق عيارات تحذيرية ثم إصابته على مستوى أطرافه السفلى، فيما استُعمل جهاز الصعق الكهربائي “TASER” للسيطرة عليه بعدما واصل تهديد عناصر الأمن بالسلاح الأبيض.

وتم نقل المشتبه فيه إلى المستشفى من أجل تلقي العلاجات الضرورية، بينما باشرت المصالح الأمنية بحثا قضائيا للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة