وزارة التعليم تُشغّل تقنيات ذكية لرصد الغش في امتحانات 2026

هيئة التحريرمنذ ساعتينآخر تحديث :
وزارة التعليم تُشغّل تقنيات ذكية لرصد الغش في امتحانات 2026

في خطوة جديدة تروم تعزيز نزاهة الامتحانات الوطنية، تستعد وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لاعتماد جهاز تقني حديث لرصد حالات الغش خلال اختبارات الباكالوريا لسنة 2026، وذلك لأول مرة ضمن منظومة المراقبة المعتمدة داخل مراكز الامتحان.

ويعتمد الجهاز الجديد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لرصد الموجات الراديوية وأجهزة الاتصال المشبوهة عن بُعد، دون الحاجة إلى الربط بشبكة الإنترنت، ما يسمح بالكشف المبكر عن وسائل التواصل المستعملة بشكل غير قانوني أثناء الامتحانات.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الجهاز تم تطويره من طرف جامعة محمد السادس متعددة التخصصات، ويتميز بخفة وزنه وسهولة استعماله، إضافة إلى بطارية قادرة على تشغيله لمدة تصل إلى ست ساعات متواصلة، مع إمكانية تحديد مصادر الإشارات الإلكترونية داخل محيط قاعات الامتحان.

ويأتي هذا الإجراء في إطار نظام معلوماتي جديد قررت الوزارة اعتماده لرصد حالات الغش خلال الامتحانات الإشهادية برسم سنة 2026، في سياق تشديد آليات المراقبة وتحديث الوسائل التقنية المصاحبة للاختبارات الوطنية.

ووفق مراسلة وزارية صادرة نهاية شهر أبريل الماضي، فإن تفعيل هذا النظام سيتم خلال إجراء الامتحان الوطني الموحد، تحت إشراف فريق تقني تابع لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات، وبالتنسيق مع اللجان المحلية المكلفة بتتبع عمليات المراقبة داخل مراكز الامتحان.

كما دعت الوزارة المديريات الإقليمية إلى تعيين أطر مختصة لمواكبة عمل الفرق التقنية وتسهيل مهامها طيلة فترة الامتحانات، بما يضمن تنزيل هذا النظام في ظروف تنظيمية مناسبة.

ويأتي اعتماد هذه التقنيات الجديدة ضمن سلسلة من التدابير التي تسعى الوزارة من خلالها إلى الحد من ظاهرة الغش، باعتبارها من أبرز التحديات التي تواجه منظومة التقييم والامتحانات الوطنية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة