أكثر من 262 ألف ناجح في البكالوريا والدورة الاستدراكية تنتظر الآلاف

هيئة التحريرمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
أكثر من 262 ألف ناجح في البكالوريا والدورة الاستدراكية تنتظر الآلاف

في انتظار الحسم النهائي لنتائج امتحانات البكالوريا برسم دورة 2026، كشفت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن معطيات الدورة العادية التي أظهرت نجاح أكثر من 262 ألف مترشحة ومترشح، في وقت يستعد فيه آلاف التلاميذ لخوض غمار الدورة الاستدراكية مطلع شهر يوليوز المقبل.

وأفادت الوزارة بأن نسبة النجاح في صفوف المترشحين الممدرسين بلغت 64,8 في المائة خلال الدورة العادية لسنة 2026، مقابل 66,80 في المائة خلال دورة 2025، ما يمثل تراجعاً طفيفاً يناهز نقطتين مئويتين مقارنة بالسنة الماضية.

ورغم هذا الانخفاض النسبي، ارتفع العدد الإجمالي للناجحين، حيث بلغ 262 ألفاً و442 مترشحاً ممدرساً، مقابل 250 ألفاً و75 ناجحاً خلال الدورة العادية لسنة 2025، وهو ما يعكس استمرار توسع قاعدة الناجحين على المستوى الوطني.

كما أعلنت الوزارة أن 163 ألفاً و179 مترشحة ومترشحاً سيجتازون اختبارات الدورة الاستدراكية أيام 2 و3 و4 يوليوز 2026، في فرصة ثانية لتحسين النتائج والظفر بشهادة البكالوريا.

وعلى مستوى التميز الدراسي، بلغ عدد الحاصلين على ميزة من المترشحين الممدرسين والأحرار ما مجموعه 161 ألفاً و57 ناجحاً، أي ما يمثل 57 في المائة من مجموع الناجحين، في مؤشر يعكس استمرار تحقيق نتائج جيدة ومستويات مشرفة من التفوق.

وفي ما يتعلق بالمترشحات والمترشحين في وضعية إعاقة، سجلت هذه الفئة نسبة نجاح بلغت 81,7 في المائة، وهي من أعلى النسب المسجلة خلال هذه الدورة، ما يعكس الجهود المبذولة لتعزيز الإدماج وتكافؤ الفرص داخل المنظومة التعليمية.

وتأتي هذه النتائج في السنة الأخيرة من تنزيل برنامج إصلاح المنظومة التربوية 2022-2026، وسط نقاش متواصل بشأن أثر الإصلاحات المعتمدة على جودة التعلمات ومؤشرات النجاح والتحصيل الدراسي.

ومن المنتظر الإعلان عن نتائج الدورة الاستدراكية يوم 11 يوليوز المقبل، لتتضح الصورة النهائية لحصيلة البكالوريا لسنة 2026، في واحدة من أبرز المحطات التربوية التي تستأثر باهتمام الأسر والتلاميذ والفاعلين في قطاع التعليم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة