في خطوة تعكس الاهتمام المتواصل بتطوير البنيات التحتية الموجهة لقطاع الصيد البحري، حلّ السيد علي خليل، اليوم الثلاثاء 16 يونيو 2026، بقرية الصيد لاساركا في زيارة ميدانية رافقه خلالها عدد من التقنيين والمهندسين، للوقوف عن كثب على واقع المرافق المهنية ومتابعة مشاريع التأهيل المرتقبة بالقرية.
وشكلت هذه الزيارة مناسبة للاطلاع على مختلف المنشآت والتجهيزات المرتبطة بالنشاط البحري، وفي مقدمتها سوق السمك والمرافق الداعمة لعمل البحارة والمهنيين، حيث تم تقييم وضعيتها الحالية ورصد الاحتياجات ذات الأولوية، إلى جانب مناقشة التصورات التقنية الكفيلة بالارتقاء بجودة الخدمات وتحسين ظروف الاشتغال والإنتاج.
وخلال هذه الجولة، تم التركيز على السبل الكفيلة بتحديث البنيات الأساسية وتعزيز جاهزية المرافق المهنية، بما يستجيب لمتطلبات العاملين في قطاع الصيد التقليدي ويواكب الدينامية التنموية التي تعرفها المنطقة.
وقد لقيت هذه المبادرة استحساناً واسعاً في أوساط مهنيي الصيد بلاساركا، الذين عبروا عن ارتياحهم لهذه الالتفاتة الميدانية، معتبرين أنها تعكس إرادة حقيقية للنهوض بأوضاع القرية وتحويلها إلى فضاء مهني أكثر جاذبية وفعالية، قادر على توفير ظروف عمل أفضل وتحسين مردودية النشاط البحري.
وتأتي هذه الزيارة في سياق برنامج أشمل يهدف إلى إعادة تأهيل قرى الصيد بجهة الداخلة وادي الذهب، من خلال تحديث المرافق الأساسية وتثمين المنتجات البحرية وتعزيز الخدمات الاجتماعية والمهنية المقدمة للبحارة، بما يساهم في دعم الاقتصاد المحلي وخلق قيمة مضافة لفائدة الساكنة.
ويراهن الفاعلون بالقطاع على أن تشكل مشاريع التأهيل المزمع تنفيذها نقطة تحول مهمة في مسار تطوير قرية لاساركا، بما يعزز مكانتها ضمن منظومة الصيد البحري بالجهة، ويسهم في ترسيخ أسس الاقتصاد الأزرق وتحقيق تنمية مستدامة تستجيب لتطلعات المهنيين وتواكب الرهانات المستقبلية للقطاع.













