أمبارك الفوزي من قلب لبويردة بعد الحريق: مطالب عاجلة بتوفير سكن لائق للبحارة وإعادة تأهيل قرية الصيد

هيئة التحريرمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
أمبارك الفوزي من قلب لبويردة بعد الحريق: مطالب عاجلة بتوفير سكن لائق للبحارة وإعادة تأهيل قرية الصيد

في أعقاب الحريق الذي اندلع وخلّف خسائر مادية جسيمة داخل أكواخ البحارة بقرية الصيد لبويردة، تعالت أصوات المطالبة بالتدخل العاجل لإعادة ترتيب الأوضاع داخل هذا الفضاء البحري الذي يعيش على وقع الهشاشة منذ سنوات.

ومن عين المكان، خرج أمبارك الفوزي، رئيس جمعية الولاء، بتصريح حمل نبرة استياء وقلق شديدين، حيث دعا السلطات المحلية وعلى رأسها الوالي إلى التدخل الفوري من أجل إيجاد سكن لائق للبحارة المتضررين، الذين وجدوا أنفسهم في وضعية صعبة بعد الحريق الذي أتى على مساكنهم البسيطة.

وأكد الفوزي أن البحارة يعيشون أوضاعاً اجتماعية قاسية “في صمت”، مشدداً على أن ما وقع يعيد طرح سؤال البنية السكنية وظروف العيش داخل قرية الصيد، في ظل غياب حلول جذرية تضمن الحد الأدنى من الكرامة والاستقرار لهذه الفئة.

وفي سياق حديثه، وجّه الفوزي دعوة صريحة إلى مندوبية الصيد البحري لتحمل مسؤوليتها في إيجاد حلول واقعية، خاصة في ظل ما وصفه بالاقتطاعات الضريبية المرتبطة بالمنتوج البحري، والتي يفترض أن تنعكس بشكل إيجابي على تحسين أوضاع المهنيين بالقطاع.

كما لم يُخفِ رئيس جمعية الولاء انتقاده لأداء الغرفة الأطلسية للصيد البحري، معتبراً أن دورها الأساسي هو الدفاع عن مطالب البحارة والترافع عن قضاياهم، مضيفاً بنبرة حادة أن حضورها الميداني يكاد يكون غائباً في مثل هذه الأزمات.

ويأتي هذا الحريق ليزيد من تعقيد وضعية قرية الصيد لبويردة، ويعيد إلى الواجهة مطلب إعادة تأهيلها بشكل شامل، بما يضمن شروط السلامة والعيش الكريم للبحارة، الذين يشكلون أحد أعمدة الاقتصاد البحري بالمنطقة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة