أول موقف بعد النتائج.. الخطاط ينجا يفتح ملف الأخطاء والاستحقاقات المقبلة

هيئة التحريرمنذ 47 دقيقةآخر تحديث :
أول موقف بعد النتائج.. الخطاط ينجا يفتح ملف الأخطاء والاستحقاقات المقبلة

الداخلة – الساحل بريس:

في أول موقف إعلامي له عقب الاستحقاقات التشريعية لـ23 شتنبر، اختار الخطاط ينجا التفاعل مع نتائج الاقتراع من زاوية التقييم واستخلاص الدروس، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تستدعي مراجعة عدد من الأخطاء وتصحيح المسار استعدادا لما تحمله الاستحقاقات القادمة.

وقال ينجا إن حجم البرامج والمجهودات لم يتم تنزيله بالشكل الكافي داخل صناديق الاقتراع، في قراءة منه للنتائج التي أفرزتها هذه المحطة الانتخابية، معتبرا أن ما حدث يشكل بداية لمسار ستكون له، وفق تعبيره، تأثيرات على مستقبل الاستحقاقات المقبلة.

وأكد أن المرحلة القادمة ستتطلب مواصلة العمل وتصحيح الأخطاء التي تم ارتكابها خلال هذه الاستحقاقات، معتبرا أن نتائج الانتخابات ينبغي أن تشكل مناسبة لمراجعة الأداء واستخلاص الدروس، بدل الاكتفاء بقراءة الأرقام والنتائج النهائية.

وفي السياق ذاته، شدد الخطاط ينجا على أنه سيواصل العمل، مؤكدا أن خوض المرحلة المقبلة يقتضي الاستفادة من التجربة الانتخابية الأخيرة، وتصحيح مكامن الخلل، ومواصلة الاشتغال على القضايا المرتبطة بتنمية الجهة وخدمة ساكنتها.

وفي موقف يعكس حرصا على تهنئة الفائزين، بارك ينجا للبرلمانيين الذين تمكنوا من الظفر بمقاعدهم على مستوى إقليمي الداخلة وأوسرد، داعيا إياهم إلى تحمل مسؤولياتهم الجديدة، وبذل مزيد من العطاء والعمل من أجل خدمة المواطنين والمساهمة في ازدهار جهة الداخلة وادي الذهب.

وتأتي تصريحات ينجا في أعقاب محطة انتخابية أعادت ترتيب الخريطة البرلمانية بالجهة، وفتحت الباب أمام مرحلة جديدة ستفرض على مختلف الفاعلين السياسيين قراءة نتائجها، وتقييم اختياراتها، واستشراف ما يمكن أن تحمله الاستحقاقات المقبلة من تحولات.

وبين الاعتراف بالحاجة إلى تصحيح الأخطاء، والتأكيد على مواصلة العمل، وتهنئة الفائزين، اختار الخطاط ينجا أن يجعل من مرحلة ما بعد الانتخابات محطة للتقييم وإعادة ترتيب الأوراق، في انتظار ما ستكشفه المرحلة المقبلة من تحولات سياسية وانتخابية بالجهة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة