الخطاط ينجا يخرج اوراقه الثقيلة.. الارقام والانجازات في مواجهة المنافسين

هيئة التحريرمنذ 33 دقيقةآخر تحديث :
الخطاط ينجا يخرج اوراقه الثقيلة.. الارقام والانجازات في مواجهة المنافسين

امام حشود غفيرة بحي القسم وحي الامل بالداخلة، اختار الخطاط ينجا، رئيس جهة الداخلة وادي الذهب، خوض لقاء انتخابي حماسي، جمع فيه بين استعراض حصيلة عشر سنوات من التدبير، وتقديم ارقام حول المشاريع والتمويلات، الى جانب توجيه رسائل سياسية قوية الى المنافسين.

الخطاط ينجا تحدث بلغة امتزجت فيها العبارات السياسية بالاشارات الحسانية، مؤكدا ان فريقه يتقاسم مع المواطنين المبادئ النبيلة، ولا يعرف ما وصفه ب”الخاسر والروايات الدنيئة”، مشددا على ان الثقة في النفس لا تعني الغرور، وان رهانه الاساسي هو ثقة المواطنين والعمل الذي تم انجازه.

وانتقل ينجا الى استعراض حصيلة عشر سنوات، متوقفا عند مشاريع البنية التحتية، ومؤكدا ان المجلس الجهوي ساهم في تمويل نحو 80 في المائة من المشاريع التي قدمها ضمن حصيلته.

وفي القطاع الصحي، استحضر رئيس الجهة بناء المستشفى الجهوي، والتعاقد مع ثلاث مصحات، الى جانب عمليات طبية استفاد منها مئات المواطنين، فضلا عن دعم جمعية صحية تعمل على اقتناء الادوية لفائدة الفئات الهشة.

كما عدد ينجا مجموعة من برامج الدعم، شملت الشباب ومقاولات الاحياء المائية، والجمعيات والتعاونيات، وبرامج دعم النساء، مشيرا الى استفادة قرابة 4000 امرأة من برامج بغلاف مالي قارب 7.5 مليارات سنتيم، وفق الارقام التي قدمها خلال كلمته.

وشملت الحصيلة ايضا ترميم اكثر من 2000 منزل آيل للسقوط، ودعم شباب القطاع الفلاحي، وبرامج التشغيل، ودعم الاسر المستفيدة من المخيمات الصيفية، التي تجاوز عدد المستفيدين منها 3000 شخص، الى جانب دعم العائلات المعوزة والفقيرة.

وفي رسالة سياسية واضحة، شدد الخطاط ينجا على ان تدبير الجهة يقوم على المساواة بين المواطنين، دون اعتبار لانتماءاتهم الحزبية، معتبرا ان الحصيلة تبقى في نهاية المطاف امام المواطنين لتقييمها والحكم عليها.

غير ان الخطاب لم يخل من نبرة تصعيد، بعدما انتقل ينجا الى الرد على بعض منتقديه، مستخدما عبارات شعبية قوية، قبل ان يستحضر المثل الشهير: “من كان بيته من زجاج فلا يرمي الناس بالحجارة”.

كما تحدث عن ما وصفه ب”الحرب بالوكالة”، داعيا المنافسين الى خوض النزال الانتخابي بشكل مباشر والاحتكام الى ارادة المواطنين، مؤكدا ان ساكنة الداخلة واعية ولا يمكن تجاوز قرارها لا بالمال ولا بغيره.

وكانت العبارة الابرز في هذا السياق قوله: “الداخلة قرارها في يد ابنائها”، في رسالة سياسية تضع ارادة الناخبين في قلب المنافسة، وتؤكد ان الحسم، في نهاية المطاف، سيكون عبر صناديق الاقتراع.

وبين الارقام والانجازات والرسائل السياسية، بدا ان الخطاط ينجا اختار تحويل حصيلة عشر سنوات الى ورقة انتخابية رئيسية، واضعا البرامج والمشاريع في مواجهة الانتقادات والمنافسة السياسية.

ومع اقتراب موعد الاقتراع، تتجه المنافسة بالداخلة نحو مزيد من السخونة، في وقت تبدو فيه الحصيلة والبرامج والقدرة على اقناع الناخبين عوامل حاسمة في سباق انتخابي مفتوح على كل الاحتمالات.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة