حزب التجمع الوطني للأحرار يفتتح حملته الانتخابية بالداخلة برسائل سياسية حول تجديد النخب والتنمية

هيئة التحريرمنذ 40 دقيقةآخر تحديث :
حزب التجمع الوطني للأحرار يفتتح حملته الانتخابية بالداخلة برسائل سياسية حول تجديد النخب والتنمية

افتتح حزب التجمع الوطني للأحرار حملته الانتخابية بمدينة الداخلة، وسط حضور لافت لمناضليه وأنصاره، في لقاء حمل مجموعة من الرسائل السياسية المرتبطة بالتنمية المحلية، وتجديد النخب، وقضايا التشغيل والسكن والصحة.

محمد الأمين حرمة الله ركز في كلمته على ما اعتبره حضورا متواصلا للحكومة بمدينة الداخلة، مستحضرا عددا من الزيارات والمشاريع التي عرفتها المدينة خلال السنوات الماضية، ومشيرا إلى أن المنتخبين المنتمين إلى الحزب ساهموا، وفق طرحه، في الدفع بهذه الدينامية التنموية.

من جهته، اختار الراغب حرمة الله توجيه رسائل أكثر مباشرة، مؤكدا أن حزب التجمع الوطني للأحرار لا يعتمد، حسب تعبيره، منطق الانتقائية أو التعامل بمنطق “VIP”، قبل أن ينتقد حصيلة عدد من المنتخبين الذين راكموا سنوات من التسيير والتمثيل، معتبرا أن تعثر بعض الملفات المرتبطة بالأسواق والصرف الصحي والإنارة وملاعب القرب يفرض مراجعة طريقة تدبير الشأن المحلي.

ودعا الراغب حرمة الله إلى إفساح المجال أمام الشباب لتولي المسؤوليات السياسية والانتخابية، مقدما تجربة حزبه في الاعتماد على الوجوه الشابة باعتبارها نموذجا لما وصفه بتجديد النخب.

كما احتلت قضية التشغيل حيزا مهما من كلمته، حيث اعتبر أن البطالة تمس عددا كبيرا من الأسر بالداخلة، داعيا إلى توجيه فرص الشغل نحو أبناء المنطقة، ولا سيما حاملي البطاقة الوطنية المسجلين بالداخلة.

وتطرق أيضا إلى إشكالية السكن، منتقدا تأخر توزيع بعض المساكن وربط هذا الملف، حسب طرحه، بالسياق الانتخابي، فيما شدد بشأن الصحة على كونها حقا للمواطن ولا ينبغي أن تخضع لمنطق المحسوبية.

واختتم الراغب حرمة الله كلمته بدعوة الناخبين إلى دعم الشباب المرشحين باسم الحزب، مقدما ذلك باعتباره خيارا لتجديد النخب وتعزيز الترافع عن قضايا ساكنة جهة الداخلة وادي الذهب داخل المؤسسة البرلمانية.

وبذلك، بدا افتتاح حملة الأحرار بالداخلة قائما على معادلة تجمع بين الدفاع عن حصيلة التدبير الحكومي والمحلي من جهة، وطرح خطاب نقدي تجاه بعض ممارسات التسيير السابقة، مع تقديم تجديد النخب والشباب والتشغيل كعناوين مركزية للمرحلة الانتخابية الحالية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة