حسم المجلس الوطني للصحافة تركيبته القيادية الجديدة، بانتخاب الصحافي والناشر المختار الغزيوي رئيسا للمؤسسة، في محطة بارزة من مسار إعادة تشكيل هياكل التنظيم الذاتي لمهنة الصحافة بالمغرب.
وحصل الغزيوي، مدير نشر جريدة «الأحداث المغربية»، على 11 صوتا خلال عملية التصويت الخاصة باختيار رئيس المجلس، مقابل 3 أصوات للصحافي عبد الله البقالي، في نتيجة أفرزت أغلبية واضحة لصالح الرئيس الجديد.
ويأتي هذا الانتخاب بعد استكمال تشكيل المجلس في أعقاب الانتخابات المهنية الأخيرة، التي أفضت إلى انتخاب ممثلي الصحافيين المهنيين وانتداب ممثلي الناشرين، حيث دخل الغزيوي المجلس ضمن ممثلي فئة الناشرين، بينما انتخب عبد الله البقالي ضمن ممثلي الصحافيين المهنيين.
وكان البقالي قد حل ثانيا في نتائج اقتراع 15 شتنبر 2026، بحصوله على 481 صوتا، قبل أن يلتقي مجددا بالغزيوي داخل المجلس في محطة انتخاب الرئيس، التي انتهت لصالح الأخير بـ11 صوتا مقابل ثلاثة.
ويضع انتخاب الغزيوي على رأس المجلس أمامه وأمام باقي الأعضاء جملة من الملفات المهنية والتنظيمية، في مقدمتها تعزيز آليات التنظيم الذاتي، وترسيخ أخلاقيات المهنة، وتدبير ملف بطاقة الصحافة المهنية، إلى جانب مواكبة تطورات القطاع وتعزيز العلاقة المهنية بين الصحافيين والناشرين.
كما تأتي الولاية الجديدة في سياق مهني طبعته خلال السنوات الماضية نقاشات متعددة حول مستقبل التنظيم الذاتي للصحافة، وآليات تمثيل مختلف مكونات القطاع، وهو ما يجعل عمل المجلس الجديد محط اهتمام ومتابعة داخل الوسط الصحافي والإعلامي.
وكانت نتائج الانتخابات المهنية قد أسفرت عن انتخاب سبعة أعضاء يمثلون الصحافيين المهنيين، إلى جانب سبعة ممثلين عن الناشرين، قبل أن تكتمل اليوم إحدى أبرز حلقات تشكيل المؤسسة بانتخاب رئيسها.
وبانتخاب المختار الغزيوي، يطوي المجلس مرحلة تشكيل هياكله ويفتح صفحة جديدة عنوانها تدبير الملفات المهنية المطروحة على القطاع، في انتظار ما ستفرزه المرحلة المقبلة من توجهات وقرارات بشأن قضايا الصحافة والصحافيين والمقاولات الإعلامية بالمغرب.













