في خطوة تعكس تحوّلًا مهمًا في خارطة الاهتمام البحري العالمي، بات الساحل الأطلسي المغربي محط أنظار موسكو، بعدما أعلنت الحكومة الروسية نيتها توسيع نشاط أسطولها البحري في هذه المنطقة خلال المرحلة المقبلة.
وتشير المعطيات الرسمية إلى أن روسيا تخطط لمضاعفة حجم الصيد السنوي من نحو 60 ألف طن إلى ما بين 90 و100 ألف طن، مستندة إلى نتائج دراسات علمية حديثة كشفت عن وفرة واعدة للثروة السمكية في المياه المغربية، خاصة الأسماك السطحية.
ويأتي الماكريل في مقدمة الأنواع المستهدفة، نظرًا للطلب المتزايد عليه في الأسواق الدولية، مما يجعل الأطلسي المغربي نقطة استراتيجية لتوسيع الإنتاج الروسي وتعزيز حضوره البحري في هذا المجال الحيوي.













