رواق الداخلة–وادي الذهب بمكناس… واجهة استثمارية واعدة تجذب الأنظار في قلب الملتقى الدولي للفلاحة

هيئة التحريرمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
رواق الداخلة–وادي الذهب بمكناس… واجهة استثمارية واعدة تجذب الأنظار في قلب الملتقى الدولي للفلاحة

في مشهد يعكس تحولات عميقة يشهدها القطاع الفلاحي بالمغرب، فرض رواق جهة الداخلة–وادي الذهب نفسه كإحدى أبرز محطات الجذب ضمن فعاليات الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس، مستقطبًا اهتمامًا لافتًا لزوار المعرض من مهنيين وخبراء وفاعلين مؤسساتيين.

هذا الحضور المتميز لم يكن وليد الصدفة، بل جاء ليجسد الدينامية المتسارعة التي تعرفها الجهة في المجال الفلاحي، حيث تحول الرواق إلى فضاء نابض للتواصل وتبادل الخبرات، ومنصة حقيقية لاستكشاف آفاق التعاون والشراكات. وقد أتاح لزواره فرصة الاطلاع عن قرب على المؤهلات الطبيعية الغنية التي تزخر بها الجهة، إلى جانب التعرف على المشاريع التنموية الطموحة التي يشرف عليها مجلس الجهة، والهادفة إلى تثمين سلاسل الإنتاج وتعزيز تنافسية القطاع في انسجام مع مبادئ الفلاحة المستدامة.

ولم يقتصر دور الرواق على العرض والتعريف، بل شكل أيضًا نافذة استراتيجية للترويج لفرص الاستثمار الواعدة، التي تجعل من جهة الداخلة–وادي الذهب قطبًا صاعدًا في مجال الفلاحة التضامنية ذات القيمة المضافة. ويبرز في هذا السياق المشروع المرتقب لسقي 5000 هكتار اعتمادًا على تحلية مياه البحر، باعتباره خطوة نوعية ضمن النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه محمد السادس، بهدف ترسيخ أسس تنمية مستدامة وتعزيز جاذبية الأقاليم الجنوبية للاستثمار.

ويعكس هذا الإشعاع المتنامي المكانة التي باتت تحتلها جهة الداخلة–وادي الذهب على الخريطة الفلاحية الوطنية، كقطب واعد قادر على الإسهام الفعلي في دعم الاقتصاد الوطني، والانفتاح بثقة على محيطه الإقليمي والدولي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة