في خطوة تعكس تنامي الاهتمام الأوروبي بالدينامية التنموية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية للمملكة، استقبلت مدينة الداخلة وفداً رفيع المستوى تابعاً للمفوضية الأوروبية، حل بالجهة ما بين 6 و8 ماي الجاري، للوقوف على مدى استفادة الساكنة المحلية من برامج التنمية والشراكة الاقتصادية.
وشارك في هذه الزيارة الرسمية وفد يضم مسؤولين سامين ومديرين عامين يمثلون قطاعات التجارة والفلاحة والمناخ والشراكات الدولية والمالية داخل الاتحاد الأوروبي، حيث قام بجولات ميدانية ولقاءات مع عدد من الفاعلين المؤسساتيين والاقتصاديين، للاطلاع على التحولات التنموية التي تشهدها جهة الداخلة – وادي الذهب، خاصة في المجال الفلاحي والتنمية القروية.
وفي هذا الإطار، ساهمت الغرفة الفلاحية لجهة الداخلة – وادي الذهب، برئاسة سيدي محمد اخطور، في مختلف اللقاءات والأنشطة المبرمجة، حيث قدم رئيس الغرفة عرضاً مفصلاً حول واقع القطاع الفلاحي بالجهة وآفاق تطويره.
واستعرض العرض أبرز المشاريع الاستثمارية التي شهدها القطاع، والدور الذي تقوم به الغرفة الفلاحية في تأطير ومواكبة الفلاحين، إلى جانب أهمية الشراكات الدولية في دعم التنمية المستدامة وتعزيز فرص الشغل وتحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية للساكنة المحلية.
كما تم تسليط الضوء على المؤهلات الطبيعية والاستثمارية التي تزخر بها الجهة، لاسيما في مجالات الزراعات الحديثة، وتدبير الموارد المائية، والاعتماد على الطاقات المتجددة كرافعة لمواكبة التحولات البيئية والتنموية.
وفي ختام الزيارة، عبر أعضاء الوفد الأوروبي عن ارتياحهم لمستوى التنمية الذي تشهده جهة الداخلة – وادي الذهب، مشيدين بالمجهودات المبذولة من قبل مختلف المتدخلين، ومن ضمنهم الغرفة الفلاحية، في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.













