الرباط تحتضن قمة عربية إفريقية كبرى لتعزيز المدن الذكية والتنمية الترابية المستدامة

هيئة التحرير7 يونيو 2026آخر تحديث :
الرباط تحتضن قمة عربية إفريقية كبرى لتعزيز المدن الذكية والتنمية الترابية المستدامة

تستعد مدينة الرباط لاحتضان أشغال القمة العربية والإفريقية للمجالات الترابية والمدن الذكية خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 11 يونيو 2026، وذلك في إطار فعاليات الدورة الرابعة للمؤتمر البيداغوجي العربي الإفريقي للمدن الذكية، بمشاركة واسعة لمسؤولين وخبراء وممثلي جماعات ترابية من مختلف الدول العربية والإفريقية.

وتنظم هذه التظاهرة تحت إشراف وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، ووزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، في خطوة تروم تعزيز التعاون الإقليمي حول قضايا التنمية الترابية المستدامة وتسريع وتيرة الانتقال نحو الاقتصاد الأخضر وتحقيق أهداف الحياد الكربوني.

ومن المنتظر أن تستقطب القمة وفوداً رسمية تمثل أكثر من 25 دولة، إلى جانب رؤساء بلديات ومدن كبرى وخبراء متخصصين في مجالات المدن الذكية والانتقال الطاقي والتنقل المستدام والأمن السيبراني والتمويل الأخضر، ما يجعل منها منصة إقليمية لتبادل التجارب والخبرات الناجحة.

ويتضمن برنامج القمة سلسلة من الندوات والورشات المتخصصة التي ستناقش عدداً من القضايا الاستراتيجية المرتبطة بالحكامة الترابية، والمدن منخفضة الكربون، والبناء المستدام، وتدبير الموارد المائية، والسيادة الرقمية، والتنقل الحضري، فضلاً عن الصحة العمومية الترابية والحماية الاجتماعية.

كما ستشهد هذه التظاهرة إطلاق منصة “Urban Lab Morocco”، التي تهدف إلى توفير فضاء عملي لعرض وتجريب الحلول التكنولوجية المبتكرة في مجالات التنقل الكهربائي والطاقات المتجددة والإنارة الذكية وتدبير المياه والخدمات الحضرية المتصلة.

وفي سياق تشجيع الابتكار ودعم المشاريع الواعدة، ستحتضن القمة مسابقة مخصصة للحلول المبتكرة في مجال المدن الذكية بالدول العربية والإفريقية، على أن يتم الإعلان عن المشاريع الفائزة خلال الجلسة الافتتاحية لأشغال الدورة.

ويراهن المنظمون على أن تشكل هذه القمة فرصة لتعزيز الشراكات بين الجماعات الترابية والمؤسسات العمومية والقطاع الخاص، من خلال استكشاف آفاق جديدة للتعاون وتبادل الخبرات وتوقيع اتفاقيات في مجالات التنمية المستدامة والتحول الرقمي.

كما يُنتظر أن تسهم مخرجات القمة في دعم الأوراش التنموية المرتبطة بتأهيل المجالات الترابية وتطوير البنيات والخدمات الحضرية، بما ينسجم مع الدينامية التي يشهدها المغرب استعداداً للاستحقاقات الدولية الكبرى، وفي مقدمتها تنظيم كأس العالم 2030.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة