المغرب وبريطانيا يراهنان على مضاعفة التبادل التجاري واستقطاب الاستثمارات في أفق مونديال 2030

هيئة التحرير2 يونيو 2026آخر تحديث :
المغرب وبريطانيا يراهنان على مضاعفة التبادل التجاري واستقطاب الاستثمارات في أفق مونديال 2030

في خطوة تعكس متانة العلاقات الاقتصادية بين الرباط ولندن، جدد المغرب والمملكة المتحدة، اليوم الثلاثاء بالرباط، التزامهما بتعزيز التعاون التجاري والاستثماري، مع طموح مشترك لمضاعفة حجم المبادلات الاقتصادية بين البلدين والاستفادة من الدينامية التي تعرفها المملكة بفضل المشاريع التنموية الكبرى والاستعدادات المتسارعة لاحتضان كأس العالم 2030.

وجاء ذلك خلال افتتاح أشغال منتدى الأعمال المغربي – البريطاني، حيث أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، ووزير الدولة البريطاني المكلف بالتجارة الدولية، كريس براينت، أهمية الارتقاء بالشراكة الاقتصادية إلى مستويات أكثر تقدما، بما يواكب التحولات الاقتصادية التي يشهدها البلدان.

ويقوم المسؤول البريطاني بزيارة رسمية إلى المغرب على رأس وفد يضم مسؤولين حكوميين وممثلين عن كبرى الشركات البريطانية، في مؤشر على تنامي اهتمام الأوساط الاقتصادية بالمملكة باعتبارها وجهة استثمارية واعدة ومحورا استراتيجيا للأعمال في إفريقيا.

وفي كلمته بالمناسبة، وصف كريس براينت المرحلة الحالية بأنها “فترة فرص” بالنسبة للمغرب، مشيدا بالأوراش التنموية الكبرى التي أطلقتها المملكة وبالآفاق التي يفتحها تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030. واعتبر أن هذا الحدث العالمي يشكل رافعة حقيقية لتعزيز جاذبية المغرب على الصعيد الدولي وتسريع وتيرة تطوير البنيات التحتية والخدمات، فضلا عن ترك إرث اقتصادي وتنموي مستدام للأجيال المقبلة.

وأكد الوزير البريطاني أن الشركات المشاركة في المنتدى تتطلع إلى مواكبة هذه الدينامية، خاصة في مجالات تدبير التظاهرات الكبرى، والأمن، والبنيات التحتية، والخدمات الموجهة للجماهير، إضافة إلى التخطيط للاستفادة من العائدات الاقتصادية طويلة الأمد المرتبطة بتنظيم الحدث الرياضي العالمي.

كما جدد براينت تأكيد رغبة المملكة المتحدة في تعميق شراكتها الاستراتيجية مع المغرب، مبرزا أن عددا من المقاولات البريطانية أبدت استعدادها للانخراط في المشاريع المهيكلة التي تشهدها المملكة، بما يعزز تدفقات الاستثمار ويخلق فرصا جديدة للتعاون الاقتصادي بين الجانبين.

ويعكس هذا التوجه المشترك إرادة سياسية واقتصادية واضحة لجعل العلاقات المغربية البريطانية أكثر قوة وفاعلية خلال السنوات المقبلة، خاصة في ظل الفرص التي تتيحها التحولات الاقتصادية الكبرى التي يعرفها المغرب واستعداده لاحتضان أحد أكبر الأحداث الرياضية في العالم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة