نقابات الصحة تدق ناقوس الخطر بشأن تنزيل إصلاح المجموعات الصحية الترابية

هيئة التحريرمنذ 27 دقيقةآخر تحديث :
نقابات الصحة تدق ناقوس الخطر بشأن تنزيل إصلاح المجموعات الصحية الترابية

تواجه عملية تنزيل ورش المجموعات الصحية الترابية بالمغرب جملة من التحديات المرتبطة أساسا بمسار الحوار الاجتماعي وإرساء الهياكل الإدارية الجديدة وتحديد المسؤوليات على المستويين الجهوي والوطني، في وقت تؤكد فيه النقابات المهنية استعدادها للمساهمة في إنجاح الإصلاح، مقابل التشديد على ضرورة إشراكها في مختلف مراحل تنفيذه.

وفي هذا السياق، أعلن محمد الوردي، الكاتب العام للجامعة الوطنية للصحة التابعة للاتحاد المغربي للشغل، مقاطعة عدد من الاجتماعات على المستوى الجهوي، احتجاجا على ما وصفه بالتدبير الأحادي للشراكة بين الإدارة والنقابات، مؤكدا أن نجاح ورش المجموعات الصحية الترابية يمر عبر إشراك الشركاء الاجتماعيين منذ المراحل الأولى.

ودعا الوردي إلى اعتماد حوار اجتماعي متعدد الأطراف، بما يتيح الاستفادة من خبرة النقابات ومقترحاتها وملفاتها المطلبية، مؤكدا استعداد الجامعة للمساهمة في إنجاح الإصلاح متى توفرت شراكة فعلية في صناعة القرار.

من جانبه، أوضح محمد اعريوة، الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للصحة، أن الحوار مع الشركاء الاجتماعيين متوقف مرحليا إلى حين استكمال تنصيب واستقرار الهياكل الإدارية الجديدة، مشيرا إلى أن المسؤولين الجهويين الجدد يباشرون حاليا زيارات ميدانية للمؤسسات الصحية التابعة لنفوذهم، على أن تستأنف اللقاءات مع النقابات في مرحلة لاحقة.

وعلى المستوى الوطني، ربط اعريوة استئناف الحوار باستقرار المسؤوليات الحكومية والإدارية عقب الاستحقاقات الانتخابية، فيما أشار إلى أن ملف مركزية الأجور أدرج ضمن الاتفاقيات الموقعة مع وزارة الصحة، مؤكدا أن تحديد مآل تنفيذه يظل مرتبطا بتوضيحات رسمية من القطاعات الحكومية والجهات المعنية.

وتأتي هذه التطورات في سياق إصلاح هيكلي لمنظومة الصحة، وسط استمرار النقاش حول شروط تنزيله وضمان انخراط مهنيي القطاع وشركائهم الاجتماعيين في مختلف مراحله.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة