استنفار بقطاع الصحة وتأجيل العطل.. العد التنازلي لإطلاق المجموعات الصحية الترابية بدأ

هيئة التحريرمنذ 4 ساعاتآخر تحديث :
استنفار بقطاع الصحة وتأجيل العطل.. العد التنازلي لإطلاق المجموعات الصحية الترابية بدأ

في مؤشر واضح على اقتراب موعد أحد أبرز أوراش إصلاح المنظومة الصحية بالمغرب، دخلت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية مرحلة التعبئة القصوى بجهتي الرباط-سلا-القنيطرة والعيون-الساقية الحمراء، استعدادًا للدخول الرسمي للمجموعتين الصحيتين الترابيتين حيز الاشتغال ابتداءً من فاتح غشت المقبل.

وفي إطار هذه الاستعدادات، باشرت الوزارة اتخاذ سلسلة من التدابير التنظيمية الرامية إلى ضمان انتقال سلس نحو النموذج الجديد للحكامة الصحية، حيث طُلب من عدد من المسؤولين الصحيين المعنيين برمجة عطلهم السنوية خارج الفترة الممتدة ما بين 15 يوليوز و31 غشت، باعتبارها مرحلة مفصلية ستشهد استكمال مختلف الترتيبات الإدارية والتقنية والتنظيمية المرتبطة بإطلاق المشروع.

ويهم هذا الإجراء مندوبي وزارة الصحة ومديري المؤسسات الاستشفائية ورؤساء الشبكات الصحية، إلى جانب المسؤولين عن المصالح الإدارية والتقنية، وذلك بهدف ضمان حضور مختلف المتدخلين خلال هذه المرحلة الحساسة وضمان مواكبة ميدانية دقيقة لمختلف العمليات المرتبطة بتنزيل المشروع.

وأكدت مراسلات داخلية صادرة عن المديريتين الجهويتين للصحة بكل من الرباط والعيون على ضرورة تعبئة الأطر المسؤولة وتأمين استمرارية المرفق الصحي، مع توفير الظروف الملائمة لانطلاق المجموعتين الصحيتين الترابيتين في أفضل الشروط الممكنة.

كما شددت المصالح الجهوية على أن الاستفادة من الرخص السنوية تظل مرتبطة بحاجيات المرفق العام ومتطلبات المصلحة، وفق المقتضيات القانونية والتنظيمية المؤطرة لتدبير العطل بالوظيفة العمومية.

وبحسب معطيات من القطاع، فإن هذه التدابير تهم حصراً المسؤولين الصحيين العاملين بجهتي الرباط-سلا-القنيطرة والعيون-الساقية الحمراء، وتندرج ضمن الاستعدادات النهائية لإطلاق المجموعتين الصحيتين الترابيتين بشكل رسمي مطلع شهر غشت المقبل.

ويراهن القطاع الصحي على هذا الورش باعتباره محطة استراتيجية في مسار إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، من خلال تعزيز الحكامة الترابية، وتطوير آليات تدبير الخدمات الصحية على المستوى الجهوي، بما يساهم في تحسين جودة الخدمات وتقريبها من المواطنين وفق رؤية جديدة ترتكز على النجاعة والفعالية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة