في تحول لافت أعاد التوازن إلى سوق المواد الغذائية، شهدت أسعار البيض بالمغرب انخفاضاً ملحوظاً خلال الأيام الأخيرة، بعد أن كانت قد تجاوزت عتبة درهمين للبيضة الواحدة قبيل شهر رمضان الماضي، لتستقر حالياً في حدود 60 سنتيماً للبيضة في معظم الأسواق.
ويُعد هذا التراجع من أبرز الانخفاضات التي عرفها هذا المنتوج الأساسي خلال السنوات الأخيرة، ما أعاد البيض إلى واجهة الاختيارات الغذائية للأسر المغربية، بالنظر إلى قيمته الغذائية وقدرته على تلبية الحاجيات اليومية بتكلفة مناسبة.
وسجلت مختلف نقاط البيع إقبالاً متزايداً من طرف المستهلكين، الذين استقبلوا هذا الانخفاض بارتياح كبير، معبرين عن أملهم في أن يشمل هذا المنحى التراجعي مواد استهلاكية أخرى عرفت بدورها موجة ارتفاعات متتالية خلال الفترة الماضية.
ويرجع مهنيون هذا الانخفاض إلى ارتفاع حجم الإنتاج داخل ضيعات تربية الدواجن، ما أدى إلى وفرة في العرض مقابل استقرار نسبي في الطلب. كما ساهم تراجع أسعار الأعلاف في تقليص كلفة الإنتاج، وهو ما انعكس بشكل مباشر على أسعار البيع.
في المقابل، لعبت الظروف المناخية، خاصة ارتفاع درجات الحرارة، دوراً مهماً في تسريع وتيرة تسويق المنتوج، حفاظاً على جودته وضماناً لتصريفه في الأسواق في أقرب الآجال.













