نفى محمد بوبكر، خلال اللقاء الذي نظمته شبيبة حزب الاستقلال، وجود أي خلاف مع امبارك حمية بشأن الاسم النسائي المقترح لقيادة اللائحة النسوية للحزب في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، واضعاً بذلك حداً لما راج من تأويلات حول طبيعة النقاش الداخلي المرتبط بهذا الملف.
وأوضح بوبكر أن اختيار الاسم النسائي لم يكن موضوع خلاف أو تنازع بين الأطراف المعنية، مؤكداً أن الأمر حُسم في إطار من التوافق والتراضي، وبالتنسيق مع القيادة العامة لحزب الاستقلال، والأمين العام للحزب، إلى جانب منسق الجهات الثلاث.
وأكد المتحدث أن الاسم الذي تم التوافق عليه سيكون من أبناء الجهة، في خطوة تعكس، وفق هذا الطرح، حرص الحزب على منح الكفاءات والطاقات المحلية موقعاً متقدماً ضمن الاستحقاقات الانتخابية، والاستناد إلى أسماء تنتمي إلى البيئة المحلية وتعرف خصوصياتها وانتظاراتها.
وتأتي تصريحات بوبكر في وقت يحظى فيه ملف الترشيحات داخل حزب الاستقلال بالداخلة بمتابعة سياسية وتنظيمية، بالنظر إلى أهمية الاستحقاقات المقبلة وما تفرضه من ترتيبات داخلية واختيارات دقيقة للأسماء التي ستتولى تمثيل الحزب في مختلف اللوائح.
كما حمل حديث بوبكر رسالة واضحة بشأن طبيعة العلاقة داخل التنظيم المحلي، من خلال التأكيد على أن النقاش حول اللائحة النسوية جرى في إطار التنسيق المؤسساتي والحزبي، وليس باعتباره نقطة خلاف بين القيادات والفاعلين المحليين.
ويعكس هذا التوضيح رغبة في وضع ملف الترشيح النسائي ضمن سياقه التنظيمي، بعيداً عن التأويلات التي قد ترافق عادةً مرحلة اختيار المرشحين، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية وارتفاع منسوب النقاش حول الأسماء واللوائح.
وبانتظار الإعلان الرسمي عن الاسم الذي سيقود اللائحة النسوية، تظل الأنظار متجهة إلى حزب الاستقلال بالداخلة لمعرفة طبيعة التركيبة النهائية التي سيخوض بها الاستحقاق المقبل، ومدى قدرتها على ترجمة التوافقات التنظيمية إلى حضور انتخابي قوي داخل الجهة.













