دخل قطاع التعليم بالمغرب مرحلة جديدة من الرقمنة، بعد شروع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في تفعيل خدمة رقمية جديدة عبر منظومة «مسار»، مخصصة لتدبير تسجيل وإعادة تسجيل التلاميذ، إلى جانب الإجراءات المرتبطة بالتأمين المدرسي.
ودعت الوزارة الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين إلى اعتماد الخدمة الجديدة بشكل فوري، وجعلها مرجعاً أساسياً في تدبير عمليات التسجيل واستخراج الوثائق الرسمية المرتبطة بها.
وتتيح الخدمة تحيين ملفات التلاميذ وإعداد الوثائق الرسمية، بما فيها وثائق التأمين والواجبات المالية، اعتماداً على قاعدة بيانات موحدة، بما يقلل من تكرار إدخال المعطيات ويخفف الأعباء الإدارية على المؤسسات التعليمية.
ومن أبرز المستجدات، الاستغناء عن إعادة إدخال بيانات وصولات أداء التأمين المدرسي، بعدما أصبح بالإمكان استخراجها مباشرة من منظومة «مسار».
وأكدت الوزارة ضرورة تحيين المعطيات بدقة واعتماد الخدمة ابتداءً من الموسم الدراسي الجاري، مع مواكبة المؤسسات التعليمية ورصد الصعوبات التقنية بهدف تطوير المنظومة وتحسين أدائها.













