الحملة الانتخابية بالداخلة.. منشورات الدعاية ترفع عبء النظافة في الشوارع

هيئة التحريرمنذ 46 دقيقةآخر تحديث :
الحملة الانتخابية بالداخلة.. منشورات الدعاية ترفع عبء النظافة في الشوارع

مع تواصل الحملة الانتخابية بمدينة الداخلة، لا تقتصر مظاهر المنافسة بين المرشحين على الملصقات وصور وكلاء اللوائح وشعارات الأحزاب، بل تمتد آثارها إلى الفضاء العام، حيث تشهد عدد من الشوارع والأزقة تناثر كميات متزايدة من الأوراق والمنشورات الدعائية.

وتعرف المدينة خلال هذه الفترة نشاطا ميدانيا مكثفا لمرشحي دائرتي الداخلة وأوسرد، بما في ذلك اللوائح النسائية، في ظل التنافس على أربعة مقاعد، الأمر الذي يرفع من وتيرة التجمعات والأنشطة الدعائية، ويضاعف في المقابل حجم المخلفات التي يتولى عمال النظافة جمعها بشكل متواصل.

ويفرض هذا الوضع على عمال النظافة مجهودا إضافيا، بعدما أصبحت المساحات التي يشرفون على تنظيفها تحتاج إلى وقت أطول لاستعادة وضعها المعتاد، خصوصا مع عودة المنشورات إلى الشوارع عقب مرور أنصار الحملات وتوزيع المواد الدعائية.

ولا يرتبط الإشكال بالحملات الانتخابية في حد ذاتها، بقدر ما يتعلق بكيفية التعامل مع الفضاء العام بعد توزيع المنشورات وتعليق الملصقات. فكل ورقة تلقى على الأرض تعني عملا إضافيا بالنسبة للعامل المكلف بالنظافة، الذي يضطر إلى جمعها وإعادة تنظيف المكان.

ومع استمرار الحملة الانتخابية، يبرز الحفاظ على نظافة الفضاء الحضري كمسؤولية مشتركة بين الأحزاب والمرشحين وأنصارهم، من خلال الحرص على عدم ترك مخلفات الأنشطة الدعائية في الشوارع والأزقة.

وتكتسب هذه المسؤولية أهمية خاصة في الداخلة، باعتبارها مدينة ذات واجهة حضرية وسياحية بارزة، ما يجعل نظافة الفضاء العام جزءا من صورتها اليومية، إلى جانب كونها مسؤولية جماعية تتجاوز حدود المنافسة الانتخابية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة