من المنصة السياسية إلى الأغنية.. الطرب يرافق السباق الانتخابي بالداخلة

هيئة التحرير28 أغسطس 2026آخر تحديث :
من المنصة السياسية إلى الأغنية.. الطرب يرافق السباق الانتخابي بالداخلة

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026، لا يقتصر المشهد الانتخابي بمدينة الداخلة على اللقاءات السياسية والتجمعات التواصلية، بل بدأت ملامح أخرى تفرض حضورها، من بينها عودة الأغنية والمديح إلى واجهة المنافسة بين المرشحين.

وفي ظل ارتفاع وتيرة الاستعدادات للانتخابات، باتت الأغنية وسيلة إضافية للتواصل مع الجمهور واستقطاب الانتباه، حيث ترافق بعض الأنشطة واللقاءات الانتخابية مقاطع غنائية تتغنى بالمرشحين وتقدمهم في صورة إيجابية أمام أنصارهم ومتابعيهم.

واللافت أن هذا الحضور الفني لا يتوقف عند الإنتاج المحلي، إذ يتم، بحسب ما يتم تداوله في الأوساط المحلية، الاستعانة ببعض الأعمال والألحان القادمة من الجارة الجنوبية موريتانيا، بالنظر إلى التقارب الثقافي والفني والحساني بين المنطقتين، قبل توظيفها في سياق انتخابي يخدم حملات بعض المرشحين.

وتعيد هذه الظاهرة إلى الواجهة تقليداً قديماً في المنطقة، لطالما ارتبطت فيه المناسبات السياسية والاجتماعية بالفن والشعر والغناء، غير أن دخوله مجدداً إلى أجواء الانتخابات يمنحه هذه المرة وظيفة دعائية واضحة، خصوصاً عندما تتحول الأغنية إلى وسيلة لمدح المرشح وإبراز حضوره وشعبيته.

وبين من يعتبرون الأمر جزءاً من ثقافة انتخابية متجذرة في المنطقة، ومن يرون أن الحملات الانتخابية يفترض أن تركز أساساً على البرامج والأفكار والحصيلة والالتزامات، تظل الأغنية الانتخابية واحدة من الظواهر اللافتة التي ترافق السباق نحو صناديق الاقتراع.

ومع استمرار التحضير للاستحقاق التشريعي، يبدو أن المنافسة بالداخلة لن تجري فقط فوق المنصات السياسية وفي اللقاءات الانتخابية، وإنما ستجد لها امتداداً أيضاً في عالم الطرب والإيقاع، في مشهد يضفي على الموسم الانتخابي نكهة خاصة، ويكشف عن استمرار تداخل السياسة والفن في الحياة العامة بالمنطقة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة