على إيقاع السرعة والتنافس والإثارة، عاشت مدينة الداخلة، يوم الأحد فاتح نونبر 2026، على وقع حدث رياضي دولي بارز، باحتضانها فعاليات النسخة الثالثة من سباق الداخلة الدولي، الذي عرف مشاركة قياسية بلغت 6400 عداء وعداءة، في تظاهرة أكدت المكانة المتنامية للمدينة كوجهة رياضية قادرة على استقطاب المشاركين من داخل المغرب وخارجه.
ونظمت هذه التظاهرة من طرف جمعية وادي الذهب لألعاب القوى، بإشراف الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، وبتنسيق مع ولاية جهة الداخلة وادي الذهب، تحت شعار «عيد الوحدة… والرياضة تجمعنا»، في أجواء طبعتها الحماسة وروح التحدي والتنافس الرياضي.
وعرفت الدورة حضور دولة الإمارات العربية المتحدة ضيف شرف، ممثلة باللواء الدكتور محمد عبد الله المر، رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى، في خطوة تعكس متانة العلاقات المغربية الإماراتية، وتفتح آفاقا جديدة أمام الدبلوماسية الرياضية وتبادل الخبرات والتجارب بين المؤسسات الرياضية في البلدين.
وعلى مستوى المنافسات، خطف سباق 10 كيلومترات الأضواء بمشاركة نخبة من العدائين المحترفين، حيث فرض الكينيون إيقاعهم على فئة الذكور، بعدما انتزع فيستوس كيبروب المركز الأول بتوقيت 28 دقيقة و32 ثانية، متقدما على مواطنه كيريمي موسيس الذي حل ثانيا بـ28 دقيقة و46 ثانية، فيما تمكن المغربي هشام أكنكام من انتزاع المركز الثالث بتوقيت 28 دقيقة و52 ثانية.
وفي منافسات الإناث، كانت الكلمة للعداءات المغربيات اللواتي فرضن سيطرتهن المطلقة على منصة التتويج، حيث توجت مريم أزروور بالمركز الأول بتوقيت 31 دقيقة و57 ثانية، متبوعة بفتيحة أصميد في المركز الثاني بـ32 دقيقة و18 ثانية، فيما حلت كوثر فركوسي ثالثة بتوقيت 32 دقيقة و30 ثانية.
وبهذه الحصيلة التنظيمية والرياضية المتميزة، تواصل الداخلة ترسيخ حضورها على خريطة السباقات الدولية، مؤكدة أن الرياضة أصبحت رافعة حقيقية للإشعاع السياحي والتنموي، وفضاء لتعزيز التقارب بين الشعوب وإبراز المؤهلات الطبيعية والبشرية التي تزخر بها جهة الداخلة وادي الذهب.













