في وقت يتصاعد فيه التنافس العالمي على الطاقة والمعادن الحيوية والتكنولوجيا المتقدمة، يبرز المغرب كوجهة تحظى باهتمام متزايد من الولايات المتحدة، مع توجه نحو تطوير مشاريع استراتيجية تجمع بين الاستثمار والبنية التحتية وأمن سلاسل الإمداد.
وتضع الوكالة الأميركية للتجارة والتنمية (USTDA) المغرب ضمن الأسواق الواعدة لتطوير مشاريع ذات أهمية استراتيجية، محددة أربعة مجالات رئيسية للتعاون، تشمل الطاقة، والمعادن الحرجة، والبنية التحتية الرقمية، والنقل.
وتأتي هذه الأولويات في سياق دولي تسعى فيه القوى الاقتصادية إلى تنويع مصادر التوريد وتأمين المواد الأولية الضرورية للصناعات المستقبلية، إلى جانب تسريع التحول الرقمي والطاقي.
وقالت غريتشن كرانتز-إيفانز، المديرة القُطرية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالوكالة، إن التعاون المرتقب يركز على تنويع سلاسل الإمداد العالمية للمعادن الحيوية، وتطوير منشآت الطاقة، فضلاً عن اعتماد التقنيات الموثوقة والذكاء الاصطناعي في البنية التحتية الرقمية، وتحسين شبكات النقل.
ويعكس هذا التوجه تنامي الرهان على المغرب كشريك اقتصادي قادر على احتضان مشاريع استراتيجية ذات قيمة مضافة، مستفيداً من موقعه كبوابة بين أوروبا وإفريقيا ومن دينامية تطوير بنياته التحتية والقطاعات الصناعية والتكنولوجية.













