توصلت جريدة الساحل بريس بشكاية من أحد سكان حي الغفران الشطر الثاني، بزنقة 4، التابعة للملحقة الإدارية المنتزه، يعبّر فيها عن تضرر عدد من الساكنة من سلوكات يُفترض صدورها عن مجموعة من الشباب القاطنين بإحدى العمارات بالحي.
وحسب مضمون الشكاية، فإن المشتكي يشير إلى أن هذه التصرفات تتمثل في الضجيج المرتفع وتشغيل الموسيقى في أوقات متأخرة من الليل، إضافة إلى حالات يُشتبه فيها تعاطي مواد مسكرة ومخدرة، وهو ما ينعكس سلبا على راحة الساكنة واستقرارها، خاصة في ظل وجود أسر وأشخاص من فئات عمرية متقدمة وذوي أمراض مزمنة.
وأضاف المصدر ذاته أن بعض هذه السلوكات، حسب تعبيره، تتسبب أيضا في توترات متكررة بين الجيران، تتطور أحيانا إلى ملاسنات كلامية، فضلا عن إقدام بعض الأطراف على قطع الماء عن بعض الشقق، وهو ما يزيد من حدة الاحتقان داخل العمارة.
كما أشار المشتكي في شكايته إلى ما وصفه بـ”تصرفات غير مسؤولة” تمس شعور الأمان داخل الحي، مطالبا بضرورة التدخل من طرف السلطات المحلية من أجل وضع حد لهذه السلوكات، وإعادة الهدوء والاستقرار إلى الساكنة.
وفي هذا السياق، التمست الساكنة، وفق مضمون الشكاية، من قائد الملحقة الإدارية المنتزه، التدخل العاجل واتخاذ الإجراءات اللازمة وفق ما يتيحه القانون، حفاظا على السكينة العامة واحترام حقوق الجوار.
وتبقى هذه الادعاءات، كما وردت في الشكاية، موضوع طلب تدخل من الجهات المختصة من أجل التحقق منها واتخاذ ما يلزم من تدابير قانونية وإدارية في حال ثبوتها.













