الخوارزمي تفتح أبوابها بالداخلة.. والطريق المؤدية إليها تفتح باب القلق

هيئة التحريرمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
الخوارزمي تفتح أبوابها بالداخلة.. والطريق المؤدية إليها تفتح باب القلق

مع اقتراب افتتاح ثانوية الخوارزمي بالداخلة، تتجه الأنظار إلى المؤسسة الجديدة باعتبارها إحدى الحلول المنتظرة للتخفيف من مشكل الاكتظاظ الذي تعرفه المؤسسات التعليمية بالمدينة، غير أن بعض أولياء أمور التلاميذ المرتقب التحاقهم بها يطرحون في المقابل جملة من التساؤلات حول ظروف الولوج إليها.

ويؤكد أولياء الأمور أن افتتاح المؤسسة يشكل خطوة إيجابية من شأنها تخفيف الضغط عن المؤسسات الأخرى، لكنهم في الوقت نفسه يبدون مخاوف بشأن بعد الثانوية عن بعض الأحياء، وانتشار الكلاب الضالة بمحيط الطريق، فضلاً عن وضعية الطريق المؤدية إليها، خاصة خلال فترات الصباح وبعد انتهاء الدراسة.

وتتزايد هذه المخاوف بالنظر إلى أن عدداً من التلاميذ سيضطرون إلى قطع مسافات للوصول إلى المؤسسة، ما يجعل مسألة توفير نقل مدرسي مناسب، وتأمين محيط الثانوية، ومعالجة النقاط التي قد تشكل خطراً على التلاميذ، من الأولويات التي يطالب بها الآباء.

وبينما تنتظر الأسر أن تساهم ثانوية الخوارزمي في إنهاء جزء من معاناة الاكتظاظ، فإنها تدعو إلى ألا يقتصر الاهتمام على جاهزية المؤسسة من الداخل، بل أن يمتد أيضاً إلى الطريق ومحيطها وسلامة التلاميذ أثناء التنقل.

فالمدرسة الآمنة، في نظر أولياء الأمور، لا تبدأ من باب المؤسسة وتنتهي عنده، وإنما تبدأ من الطريق التي يسلكها التلميذ للوصول إليها. ولذلك يبقى السؤال المطروح: هل ستواكب الجهات المعنية افتتاح ثانوية الخوارزمي بإجراءات تضمن وصول التلاميذ إليها في ظروف آمنة؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة