بعد إعلان التحاق 124 فاعلاً سياسياً بـ”البام”.. حزب الاستقلال يتحرك باستفسارات

هيئة التحريرمنذ ساعتينآخر تحديث :
بعد إعلان التحاق 124 فاعلاً سياسياً بـ”البام”.. حزب الاستقلال يتحرك باستفسارات

الساحل بريس / الصغير محمد

بعد أيام قليلة من الإعلان عن التحاق 124 فاعلاً سياسياً بحزب الأصالة والمعاصرة، في واحدة من أبرز التحولات التي شهدها المشهد الحزبي بجهة الداخلة وادي الذهب، بدأت تداعيات هذه الخطوة تلقي بظلالها داخل حزب الاستقلال، بعدما علمت الساحل بريس من مصادرها الخاصة أن الحزب شرع في توجيه استفسارات إلى عدد من الذين غادروا صفوفه.

وحسب المعطيات التي توصلت بها الساحل بريس، فإن هذه الاستفسارات جاءت على خلفية حضور المعنيين للاجتماع الذي انعقد بمدينة الداخلة، يوم الجمعة 10 يوليوز 2026، بحضور قيادات حزب الأصالة والمعاصرة، والذي شكل محطة سياسية بارزة أعقبتها موجة من الالتحاقات بالحزب.

وتضمن الاستفسار، وفق المصادر ذاتها، تساؤلاً حول دواعي حضور ذلك الاجتماع، وجاء فيه: “بكثير من الاستغراب تتبعنا حضوركم للاجتماع الذي عقد يوم الجمعة 10 يوليوز 2026 بالداخلة مع قيادات حزب الأصالة والمعاصرة، وهو ما يطرح التساؤل حول دواعي حضور هذا الاجتماع مع قيادات حزب منافس.”

وفي الوقت الذي يُنظر فيه إلى هذه الخطوة باعتبارها إجراءً تنظيمياً داخلياً، فإنها تفتح الباب أمام تساؤلات أخرى تفرض نفسها بقوة داخل الأوساط السياسية بالجهة، وفي مقدمتها: هل شملت هذه الاستفسارات جميع الذين غادروا حزب الاستقلال وشاركوا في الاجتماع نفسه، أم أنها وُجهت إلى أسماء محددة دون غيرها؟ وإذا كان الأمر كذلك، فما هي المعايير التي تم اعتمادها في تحديد المعنيين بها؟

وتكتسب هذه الأسئلة أهمية خاصة بالنظر إلى أن الحديث، قبل أيام، انصب على مغادرة 124 فاعلاً سياسياً دفعة واحدة نحو حزب الأصالة والمعاصرة، وهو ما يجعل الرأي العام السياسي يتساءل عما إذا كانت المسطرة التنظيمية، إن كانت قد فُعلت، قد طُبقت على جميع الحالات بالقدر نفسه، أم اقتصرت على جزء منها.

وفي انتظار أي توضيح رسمي من حزب الاستقلال، يبقى هذا الملف مفتوحاً على عدة احتمالات، في وقت تتواصل فيه إعادة ترتيب الأوراق داخل المشهد الحزبي بجهة الداخلة وادي الذهب، وسط استعدادات مبكرة للاستحقاقات التشريعية المقبلة، وتحركات سياسية متسارعة قد تعيد رسم موازين القوى خلال المرحلة القادمة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة