محمد بوبكر في حزب الاستقلال.. هل وصل إلى حزب فقد ثقله بجهة الداخلة وادي الذهب؟

هيئة التحرير15 يوليو 2026آخر تحديث :
محمد بوبكر في حزب الاستقلال.. هل وصل إلى حزب فقد ثقله بجهة الداخلة وادي الذهب؟

الساحل بريس / الصغير محمد

تأتي خطوة محمد بوبكر بالالتحاق بحزب الاستقلال في توقيت سياسي بالغ الحساسية، بعد قراره مغادرة حزب التقدم والاشتراكية استعدادًا للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026. غير أن هذه الخطوة تثير تساؤلات مشروعة حول مدى قدرة الحزب على استعادة حضوره بجهة الداخلة وادي الذهب، خاصة بعد التحولات التي شهدها خلال الأشهر الأخيرة.

فحزب الاستقلال لم يعد يعيش الوضع التنظيمي نفسه الذي كان عليه في الجهة، بعدما غادره الخطاط ينجا، الرئيس السابق للحزب بالجهة، رفقة عدد من المنتخبين والقيادات المحلية، وهو ما انعكس بشكل واضح على قوته التنظيمية والانتخابية داخل جهة الداخلة وادي الذهب.

وفي هذا السياق، يجد محمد بوبكر نفسه أمام تحدٍ حقيقي، إذ لن يكون مطالبًا فقط بخوض منافسة انتخابية قوية، بل أيضًا بإثبات أن حزب الاستقلال لا يزال قادرًا على استقطاب الناخبين بعد التغييرات التي مست بنيته المحلية.

ويُنظر إلى بوبكر باعتباره أحد الوجوه السياسية المعروفة في الجهة، إلا أن نجاحه لن يرتبط باسمه وحده، بل كذلك بقدرته على بناء شبكة دعم ميدانية، في ظل واقع سياسي تغيرت فيه موازين القوى بشكل ملحوظ.

ويبقى السؤال الأبرز: هل يستطيع محمد بوبكر أن يمنح حزب الاستقلال نفسًا جديدًا بجهة الداخلة وادي الذهب، أم أنه التحق بحزب فقد جزءًا كبيرًا من ثقله السياسي بعد رحيل أبرز قياداته؟

الأشهر المقبلة وحدها كفيلة بالإجابة عن هذا السؤال، مع اقتراب موعد الانتخابات وبدء الأحزاب في اختبار قوتها الحقيقية على أرض الواقع، بعيدًا عن رهانات الانتماء الحزبي والشعارات السياسية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة