بعد سرقته من ميناء أكادير.. مركب الصيد “بوتغروشت 2” ينتهي في لانزاروت وعلى متنه 12 مغربياً

هيئة التحريرمنذ ساعتينآخر تحديث :
بعد سرقته من ميناء أكادير.. مركب الصيد “بوتغروشت 2” ينتهي في لانزاروت وعلى متنه 12 مغربياً

انتهت رحلة مركب الصيد المغربي “بوتغروشت 2″، الذي أُبلغ عن سرقته من ميناء أكادير قبل أيام، إلى السواحل الإسبانية، بعدما تمكنت فرق الإنقاذ البحري من اعتراضه وإنقاذ طاقمه على بعد نحو 100 كيلومتر من جزيرة لانزاروت، إثر تعرضه لعطل ميكانيكي جعله ينجرف وسط المحيط.

وأفاد اتحاد لانزاروت للطوارئ بأن عملية الإنقاذ، التي جرت صباح الأحد، أسفرت عن إنقاذ 12 رجلاً من الجنسية المغربية كانوا على متن المركب، قبل أن يتم قطره إلى ميناء أريسيفي، حيث وصل بعد الساعة الحادية عشرة ليلاً، بعدما حالت الأحوال الجوية الصعبة دون إتمام عملية القطر في وقت أسرع.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن أفراد الطاقم هم من أطلقوا نداء استغاثة حوالي الساعة الثانية صباحاً إلى مركز تنسيق الإنقاذ البحري في لاس بالماس، بعد توقف محركات المركب عن العمل. وعلى إثر ذلك، جرى إرسال سفينة الإنقاذ “سالفامار الناير” من لانزاروت، في وقت أشارت فيه السلطات المغربية إلى عدم توفر وسائل بحرية قادرة على التدخل في تلك اللحظة.

وفي موازاة ذلك، طلب مركز الإنقاذ من السفن التجارية العابرة بالمنطقة المساهمة في تحديد الموقع الدقيق للمركب، قبل أن تتمكن عبّارة “سيوداد دي فالنسيا” من رصده والبقاء بالقرب منه إلى حين وصول فرق الإنقاذ، التي باشرت لاحقاً عملية قطره نحو لانزاروت.

ولم تقدم السلطات الإسبانية تفاصيل إضافية بشأن ظروف مغادرة المركب لميناء أكادير، مكتفية بالإشارة إلى ملابسات عملية الإنقاذ، في حين تتجه الأنظار إلى نتائج التحقيقات المرتقبة لتحديد كافة الملابسات المرتبطة بهذه الواقعة.

وإذا تأكدت فرضية أن المركب هو نفسه الذي سُرق من ميناء أكادير، فإن الحادثة ستكون الثالثة من نوعها خلال أقل من عام، بعد وصول مركبي صيد مغربيين آخرين إلى جزيرة لانزاروت خلال سنة 2025 عقب الاستيلاء عليهما من موانئهما الأصلية، حيث كان الأول يقل 14 شخصاً، بينهم قاصر، فيما كان الثاني يحمل خمسة مغاربة قبل أن يجنح إلى ساحل أورزولا وتندلع فيه النيران.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة